سنة في العمل الإنساني
من ميدان الإغاثة في غزة، إلى إدارة مكتب التنسيق في منظمة التعاون الإسلامي، إلى قيادة الاستجابة الإنسانية إقليميًا.
مهندسٌ من غزة… رجلٌ للإنسانية
كرّس مسيرته لإغاثة المنكوبين: من غزة إلى لبنان والمغرب ومخيمات اللجوء. واليوم هو خلف القضبان — بلا إدانة، وبلا محاكمة، وبلا بيّنة عُرضت على قضاءٍ علني.
تاريخ التوقيف: الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦م — لندن
ومازال العدّاد يرتفع… كل ثانية تمرّ وهو بعيد عن أسرته وعن الناس الذين كان يغيثهم.
الأرقام
ليست شعارات، بل سنوات عملٍ موثّقة داخل مؤسسات دولية معروفة، وميدانٌ يشهد له.
من ميدان الإغاثة في غزة، إلى إدارة مكتب التنسيق في منظمة التعاون الإسلامي، إلى قيادة الاستجابة الإنسانية إقليميًا.
غذاء · ماء نظيف · إيواء · رعاية صحية · وجبات ساخنة · إغاثة شتوية.
غزة · لبنان · المغرب بعد الزلزال · مخيمات النازحين واللاجئين.
مع تصاعد الحرب على غزة في أكتوبر 2023، اتّسعت الاستجابة لتشمل النازحين والأسر الأكثر هشاشة.
لا حكم، ولا محاكمة انتهت، ولا بيّنة اختُبرت أمام قضاءٍ علني. الأصل البراءة.
ومازال العدّاد يرتفع منذ 31 يوليو 2026.
من هو محمد
محمد يوسف حسنة مهندس اتصالات من الجامعة الإسلامية بغزة، تحوّل مساره من الهندسة إلى العمل الإنساني، حتى صار قياديًا في إدارة الإغاثة والاستجابة للطوارئ وتنسيق المشاريع مع المؤسسات الدولية.
قضى نحو ثماني سنوات مديرًا لمكتب التنسيق في غزة ضمن إدارة الشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي، في واحدة من أصعب البيئات الإنسانية في العالم: تقييم الاحتياج، وتصميم البرامج، وتنسيق الشركاء، والإشراف على التنفيذ والتوزيع تحت قيود الحصار والحركة.
ثم اتّسعت مسؤولياته إقليميًا لتشمل الاستجابة الإنسانية في الشرق الأوسط: توزيعات شتوية في لبنان، واستجابة لزلزال المغرب، ودعمًا لمخيمات النازحين واللاجئين — إضافةً إلى استجابة الطوارئ الكبرى في غزة منذ أكتوبر 2023.
المسيرة
أساس تقني وتحليلي، تبعته دراسات عليا، صار لاحقًا عمود إدارته للمشاريع واللوجستيات.
العمل داخل بنية إنسانية لمنظمة حكومية دولية كبرى: تقييم الاحتياجات، تطوير البرامج، تنسيق الشركاء، الإشراف على التنفيذ، وربط الموارد بالمستفيدين.
توسّع الدور من التنسيق الإنساني المتمركز في غزة إلى الإدارة الإنسانية الإقليمية الأوسع.
مسؤوليات إقليمية مرتبطة بعمليات مؤسسة الخير (Al-Khair Foundation) في الشرق الأوسط.
مع اتساع الحرب، توسّعت برامج الغذاء والماء والإيواء والصحة والوجبات الساخنة والإغاثة الشتوية للنازحين.
أُوقف محمد في المملكة المتحدة، وما زال محتجزًا حتى اليوم دون أن يصدر بحقه أي حكم أو إدانة.
الميدان
ستة قطاعات إغاثية، وسلسلة تشغيلية كاملة من المانح حتى يد المستفيد.
طرود غذائية ودعم أساسي لأسرٍ تواجه النقص والنزوح.
توفير مياه الشرب حيث تعطّلت شبكات المياه أو دُمّرت بالكامل.
خيام وإيواء مؤقت للعائلات النازحة داخليًا والمجتمعات المتضررة.
دعم طبي وصحي وسط ضغطٍ هائل على المنشآت والكوادر الصحية.
وجبات جاهزة يومية للمجتمعات المتضررة من الطوارئ.
بطانيات وفرش ومستلزمات للأسر التي تعيش في ظروف مؤقتة قاسية.
كل حلقة في هذه السلسلة موثّقة ومُدقّقة ومسؤول عنها أمام مؤسسات وشركاء. هذا هو العمل الذي يُحاكَم عليه اليوم.
الحقيقة
خمس حقائق ينبغي أن تُقال قبل أي حكم مسبق.
محمد محتجز منذ 31 يوليو 2026 على ذمة إجراءات قانونية، ولم تصدر بحقه أي إدانة. الأصل في الإنسان البراءة حتى تثبت إدانته أمام قضاء علني ونزيه.
ما تداولته وسائل الإعلام حتى الآن هو ادّعاءٌ صادرٌ عن الجهة التي تلاحقه، لم يُختبر أمام محكمة، ولم يُمنح محمد فرصة عرض بيّنته كاملة أمام الرأي العام.
عمل محمد لم يكن سرًّا: مؤسسات دولية معروفة، شركاء منفّذون، موردون، فرق توزيع، ومستفيدون بالآلاف. سجلٌّ يمكن تدقيقه ومراجعته، لا يخشى الضوء.
تجريم العاملين في الإغاثة لا يعاقب فردًا واحدًا فحسب؛ إنه يُرهب كل من يفكّر في إيصال طعامٍ أو دواءٍ إلى غزة. الضحية الأولى هم المدنيون.
إطعام جائع، وإيواء نازح، وسقاية عطشان — هذه ليست جرائم في أي شرعة ولا قانون. ومساعدة المظلوم لا تُدرج في لوائح الاتهام.
«إغاثة الملهوف ليست جريمة، والوقوف مع المظلوم ليس تهمة.»
من الميدان
تحرّك
ثلاث خطوات لا تستغرق منك خمس دقائق — لكنها قد تغيّر مسار قضية إنسان.
ملف PDF كامل يوثّق سيرة محمد وعمله الإنساني بالصور والتفاصيل.
تحميل PDFرسالة جاهزة بلغتك، انسخها وأرسلها إلى الصحفيين والمحررين ومنظمات حقوق الإنسان.
شارك هذه الصفحة. كل مشاركة تكسر جدار الصمت وتوصل صوت محمد أبعد.